للعودة لتصفح الموقع بشكله القديم اضغط هنا ، وفي حال واجهتك أي مشكلة تواصل معنا بالضغط على راسلنا
  • الرئيسية
  • غرفة الهداية

السؤال يقول تعالى: ﴿ وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ ﴾. ما هى هذه الشجرة ؟
تاريخ إصدار الفتوي السبت ١٥ مايو ٢٠١٠ م
مكان إصدار الفتوي الناس
تاريخ الإضافة الأحد ١٥ فبراير ٢٠١٥ م
حجم المادة 2.26 ميجا بايت
عدد الزيارات 873 زيارة
عدد مرات الحفظ 252 مرة


السؤال بخصوص اية في سورة المؤمنون (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ) مامعنى ملكت ايمانهم
الجواب

الاية في اول السورة وهي تبين جدول اعمال المفلح الذين سيسكنون الفردوس اللهم اجعلنا منهم يارب, هناك لبس شديد ولغط حول هذه الجزئية من الاية فبعظهم يتخيل ان معاشرة الخادمة هو ملك يمين فأنا اشهد الله أن هذا هو الغباء بعينه وهذا هو الفساد بالفهم وما قال احد من اهل العلم بهذا فالخادمة والعاملة والمستأجر ليسوا من ملك اليمين يعني ليسوا عبيد والذي يعاشر الخادمة على انها ملك يمين هذا زنى , ملك اليمين كان في صدر الاسلام وكان موجود ايام الرسول لكن انتبهوا الاسلام جاء ليحرر عبودية العبيد لتكون خالصة لله الاسلام جعل من العبيد قادة وسادة كأمثال سيدنا بلال رضوان الله عليهم , لايوجد الان على وجه ارض ملك اليمين حتى يتوافر يجب ان تكون بين دولة مسلمة وكافرة اذا كانت دولتين مسلمة هذا لس ملك يمين يعني دولة مسلمة وكافرة وثانيا ان تكون الدولة حاكمة بالكتاب والسنة ثالثا ان تكون حرب توسعية ورابعا ان لايكون هناك تبادل اسرى ساعتها يكون ملك اليمين وملك اليمين تعاشر معاشرة الازواج هذا هو معنى الاية وشر البلية مايضحك جاء واحد وقال لي العادة السرية ليس حرام لان ربنا قال وماملكت ايمانكم يعني استخراج المني باليمين هذا هو الجهل الفاضح بكتاب الله وسنة نبيه حتى ابليس لم يقل بها ولم تخطر له على بال , فالاية ترسم الطريق الصحيح لقضاء الجنس الزوجة ثم ملك يمين بما انه معدوم الان اذا الطريق لقضاء الشهوة هو الزواج والذي لايستطيع الزواج ليصوم كما قال الرسول يامعشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج لانه اغض للبصر واحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فان له جنة.

تاريخ إصدار الفتوي الأحد ١٩ سبتمبر ٢٠١٠ م
مكان إصدار الفتوي الحكمة
تاريخ الإضافة الثلاثاء ٢٤ مارس ٢٠١٥ م
حجم المادة 24.64 ميجا بايت
عدد الزيارات 873 زيارة
عدد مرات الحفظ 240 مرة


الأكثر تحميلا